?????? ?????

Description

?????? * ???????* ???? ??? * ??????? * ?????



Menu

» Accueil
» Profile
» Archives

Catégories

Amis

1
habibaparadi1971

Liens

Services


Sondage

حوار مع الأسير المحرر تامر سباعنة :

 

 تامر السباعنة

هل من الممكن أن تعرفنا بنفسك؟

تامر سباعنة:

ثامر عبد الغني فائق سباعنه مواليد الكويتعام 1976 وأعيش حاليا في بلدة قباطية قضاء جنين شمال فلسطين، بكالوريوس هندسهزراعيه، متزوج ولي طفلان،وباحث في شؤون الأسرى في المركز الفلسطيني للدفاع عنالأسرى، اعتقلت لأربع سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

- حدثنا عن اعتقالك، والتهمة التي وجهت لك ؟

تامر سباعنة :

تم اعتقالي ثلاث مرات في سجون الاحتلال ،المرة الأولي عام 1998بتهمة الانتماء إلى الكتلة الإسلامية  والعضويةفي مجلس الطلبة في جامعة النجاح الوطنيه، حيث تم التحقيق معي لمدة 75 يوم في ظلتعذيب متواصل ومنع من النوم لعدة أيام ، مع الشبح على كرسي طيلة ال24 ساعة دونالسماح لي بالصلاة أو الذهاب إلى الحمام إلا وقت وجبة الطعام فقط.

المرة الثانية عام 2000 بتهمة الانتماء لحركةالمقاومة الإسلامية حماس،وكذلك المرة الثالثه عام 2006 بتهمة الانتماء لحماسوالعمل في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

- كيف قضى تامر السباعنة وقته في السجن؟

تامر سباعنة:

الوقت بالسجن يمضي بطيئا جدا على الأسير خاصةفي ظل حرمانه من كل شيء، لذا كنت ألجأ إلى قراءة الكتب ومتابعة التلفاز بالإضافة إلىلعب الرياضه بشكل يومي ، كما انه كان بعض الإخوة المتعلمين والمشايخ يقومون بإعطائنادروس ومحاضرات دوريه تشمل العديد من جوانب الحياة فتكون فعلا مفيدة للأسرى.

 كما أننانقوم ببعض الأمور الترفيهية كالمسابقات الثقافية والألعاب الرياضية الترفيهية، بالإضافةإلى التواصل الاجتماعي بين الأسرى من خلال الزيارات المتبادلة ومشاركتهم أفراحهم.

 

- أنواع الإذلال والتعذيب بحق الأسرى؟

-تامر سباعنة :

الاحتلاللم يتوقف لساعة واحده في التضييق على الأسرى التشديد مستمر وبأشكال مختلفة ،فالتعذيب الجسدي متواصل في أقبية التحقيق وكذلك العزل والحرمان من الزيارة ،وحرمان الأسرى المرضى من العلاج،أما عن الأسرى المعزولين فهم عبارة عن أسري يتموضع كل أسير او أسيرين في غرفة واحده مساحتها قليلة جدا ويمنعون من الالتقاء بأي أسيرآخر لسنوات طويلة ، أما عن الغذاء المقدم للأسرى فهو عبارة عن غذاء لا يتمتع بأيمعنى لأمن حيث النوع ولا الكم ، وحاليا قامت إدارة السجون بمنع الأسرى من إكمالتعليمهم الجامعي وقامت بمصادرة أموالهم التي كانوا قد دفعوها للتسجيل، كما أن إدارةالسجون الإسرائيلية  تمنع الأسرى من مشاهدةالقنوات التلفزيونية الإخبارية خاصة الجزيرة والعربية ، ولا انسي أن اذكر هنا الإذلالفي عمليه التفتيش العاري التي يتعرض لها الأسرى كلما انتقلوا من سجن إلى آخر.كما أنالأسرى محرومين من التواصل مع الأهالي بالخارج فقد كان يتفاجأ بعض الأسرى بمعرفة أناحد اقرباه قد توفى بعد أن يكون قد مضى على الوفاة أيام وأيام، وأنا مثلا علمتبنبأ قدوم ابني البكر من خلال الراديو ولم استطع  رؤيته وحمله إلا بعد خمسة شهور على قدومه.

أكثر من 6000 أسير فلسطيني وعربي يقبعون فيسجون الاحتلال الصهيوني ،يعاني الأسرى من ظروف معيشية صعبة بالزنازين (السجنالانفرادي) التي تتسم بالرطوبة والرائحة العفنة التي تبلغ مساحتهامتر ونصف تقريبا، حيث الأرضية رطبة، والغرفة خالية من الضوء، أو يسطع الضوءفيها في جميع الأوقات.وذلك لمنع السجين من النوم، ويحرم السجناء منالنوم لعدة أيام، ومن الحصول على وجبة غذاء كافية، والوصول للمرحاض وقتالحاجة، وتغيير ملابسهم.العشرات من الأسرى قضى أكثر من عشرين عاما في الأسر ،تحتجز السلطات الإسرائيلية مايقارب 344 طفلا و طفله في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسمالأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنةعشرة 18 من العمر طفلا-"حدثا" بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدوليوحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداثالمجردين من حريتهم ، لكنهم يقدمون إلى المحاكم ويحاكمون دون أي سند قانوني أو إنساني.

 كما أنالعشرات من الأسيرات يعشن في ظروف لا تقبلها الإنسانية، ويتم إخضاعالأسيرات للتفتيش الجسدي المهين وفي بعض الحالات التفتيش العاري، دون أدنىاحترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.عدا عن إلزامهن و خاصة في سجن الدامون أنيكن بزي السجن عند العدو تعاني الأسيرات من سياسة العزل والحبس الانفراديوالتنقلات التعسفية دون أدنى مبرر أو سبب ذا معنى وهو ما يؤثر في التواصلالإنساني بين الأسيرات فيما بينهن أو التأثير على مواعيد الزيارات العائليةوانتظامها ،وما يؤثر على الوضع النفسي والعقلي للأسيرات

أسرى غزة محرومين من زيارة أهلهم منذ أكثر منأربع سنوات وكذلك العشرات من أسرى الضفة ممنوعين من الزيارة ،

 انهنالك أكثر من 1600 أسير السجون منهم 30 أسير يقبعون بصورة دائمة في مستشفى سجنالرملة يعانون المرض الشديد والكثير منهم بحاجة إلى عمليات مستعجلة وضرورية ،وهناك العديد من الأسرى مصابين بأمراض صعبة كالسرطان والقلب وأمراض الرئةوالكلى وأمراض العمود الفقري، وهناك حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسيةوعدد كبير من الجرحى مصابين بالشلل ومبتورة أياديهم أو إقدامهم. أماالعلاج الذي يقدم للأسرى المرضى فلا يتعدى الأدويةالمسكنة فقط وحبوب الاكامول ناهيك عن عدم توفر أطباء أخصائيين داخل عياداتالسجون، كما أن إدارة السجون تماطل في نقل المرضى إلى المستشفيات مما يزيد منتفاقم أوضاعهم الصحية،ويتعرضون لضغوطات نفسية وجسدية وعقابان جماعية تمارسها إدارةالسجن بحقهم مقابل العلاج والدواء، بل إن جزءا منهم أصبح حقل تجارب للأدوية والأطباءالصهاينة دون مراعاة لأي حقوق للإنسان أو احترام لمهنة الطب.

 

-        كيف هيعلاقة الفصائل في السجون وخاصة حركتي فتح وحماس؟

تامر سباعنة:

لقد سعى الأسرى أن تبقى العلاقة جيده بينهمبعد الانقسام الفلسطيني ، وعمل الأسرى على الخروج بعدة مبادرات لحل هذا الانقسام ،لكن إدارة السجون وخاصة في جنوب فلسطين قامت بفصل أسرى حماس عن أسرى فتح ووضعت كلفصيل في قسم منفصل عن الفصيل الآخر وكانت تمنع أي لقاء بينهم، لكن أود أن أؤكد أن اللحمةبين الأسرى بقيت قويه وبقى هدفهم واحد وحرصوا دائما على إبعاد الخلاف فيما بينهم.

- الأسرى في كافة سجون الاحتلال غاضبونجداً على القيادة الفلسطينية والفصائل، خاصة أولئكالذين امضوا أكثر من ثلاثين عاماً في الاعتقال، متهمين الجميع بالتقصير الواضح تجاه قضيتهم، ومطالبين العمل الجاد وبكل السبللإطلاق سراحهم وتحريرهم؟ ماذا يقول تامر سباعنة حول التقصير بقضايا الأسرى؟

تامر سباعنة:

الحقيقة أن هنالك تقصير كبير تجاه الأسرىالفلسطينيين والعرب أيضا لأني أحب أن أشير إلى وجود أسرى عرب داخل السجون الإسرائيلية،وهذا التقصير يشمل جميع القطاعات فالقيادة الفلسطينية مقصرة وكذلك الفصائل وحتىالمجتمع الفلسطيني مقصر ولا أنسى أن الأمة العربية كلها مقصرة بحق أسرانا ، فالأسرىهم جرح في جسد هذه الأمة وحتى الواجب الشرعي الديني يوجب على الأمة فك اسر هؤلاءالمعتقلين والإفراج عنهم في كافة الطرق المتاحة والمتوفرة.

 

 

- رأي الأسرى في صفقة شاليط؟

تامر ساعنة:

الأسرى والشعبالفلسطيني ككل يعلق آمال كبيره على الصفقة وخاصة أصحاب الأحكام العالية ، وكل الأسرىيطالبون الآسرين بالتمسك بمطالبهم وعدم التراخي بها والثبات على المعايير التيحددتها المقاومة.وصدقا الأهالي ينتظرون تطبيق هذه الصفقة على أحر من الجمر ، لذاتجد الأسرى مشدودين لأي خبر يتحدث عن الصفقة.

 

- الإعلام وقضية الأسرى، برأيك لماذا لا يوجداهتمام إعلامي واضح يخص الأسرى ؟ لماذا لا توجد جريدة ورقية أو قناة   باسم الأسرى بكل اللغات ؟

تامر سباعنة:

للأسف الخلل والتقصير يبدأ من القيادة الفلسطينيةوالشعب الفلسطيني الذي يجب عليه أن يحس بمقدار التقصير بهذا الملف الحساس، لذا يجبوضع ملف الأسرى في أولويات القيادات في كل اجتماع دولي أو نشاط سياسي ، بالإضافة إلى إدخال موضوع الأسرى فيسجون الاحتلالوثقافة الأسر والاعتقال إلى المنهاج الدراسي الفلسطيني المدرس لأبناء فلسطين ، خاصة وبأنهيكاد لا يخلو بيت فلسطيني من أسير حالي أو سابق ، وليتم حمل قضية الأسرى مع أيمسئول فلسطيني يغادر أو يستقبل أي وفود أو مسئولين أو شخصيات عربية أو أجنبية ، فيمحاولة لجعلها قضية رأي عام عالمي ، بالإضافة إلى ضرورةالاستفادة القصوى من سلاح الإعلام بما يخدم القضية انطلاقاً من توحيدالمصطلحات الإعلامية ويعزز حضور رموز المقاومة الأسرى وتخصيص مساحة خاصة بهموبمعاناتهم بما يحفظ أسرهم ليقدمها إلى الرأي العام عبر مختلف القنواتالعربية والأجنبية المساندة والداعمة مستفيدة في ذلك من مختلف التقنياتوالبرمجيات الإعلامية الحديثة.

 

- ما الرسالة التي حملتها معك عند خروجكمن السجن؟

تامر سباعنة:

رسالتي هي رسالة كل أسير يعيش في سجونالاحتلال ولكل الأمة العربية وليس للشعب الفلسطيني فقط : نتمنى أن يسمع العالماجمع قصتنا ومعاناتنا وان يلتفت لنا إخوتنا العرب ويسعون للتخفيف عنا ، بدءابالدعاء لنا وانتهاءا بالحرص على قضيتنا وحلها حلا عادلا ومرورا بالتواصل مععائلات الأسرى والتخفيف عنهم، فحقيقة التواصل مع أهل الأسير يخفف كثيرا عنه وعنعائلته خاصة عندما يجيء هذا التواصل من أخوة عرب يجمعنا فيهم الدين واللغة فنحسوقتها فعلا أن قضيتنا قد وصلت للجميع.

 

- ما هي أمنيتك ومخططك المستقبلي؟

تامر سباعنة :

 

أمنيتي ومخططاتي للمستقبل بدأت وأنا داخلالسجن إذ أخذت وعدا على عاتقي أن أخدم قضية إخواني الأسرى وبكل الطرق المتوفرة والمتاحةلي فانا انشر العديد من المقالات لي تتحدث عن الأسرى وحاليا أقوم بطباعة كتاب عن الأسرىبعنوان قيود حرة بالتعاون مع الشاعرة اللبنانية أسماء قلاوون والرسام محمد سباعنةوسيوزع هذا الكتاب إن شاء الله بعد عيد الفطر، بالإضافة إلى زيارات دورية لأهالي الأسرىوالتواصل معهم ، وأتمنى من كل قلبي أن يتحرر كافة أسرانا ويعودوا لأهلهم سالمينمنصورين.

Tags :


Posted: 11:31, 12/8/2011
Commentaires (0) | Add Comment | Link

العنف ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

 

نهدف من خلال موضوعنا هذا إلىتسليط الضوء على  الأطفال ذوي الاحتياجات  الخاصة  وخصصنا  ظاهرة العنف بما تحمله منمختلف المعاني  لرسم صورة مفصلة لطبيعةالعنف ضد الأطفال ومدى انتشاره وسلبياته لاقتراح توصيات للتصدي وإزاحة  تعميق فجوة العنف المنزلي من إهمال حتى لو كاندون قصد.

سمعنا كثيرا عن ظاهرة استئصالأرحام الفتيات المعاقات خشية تعرضهن لاعتداءات جنسية ما يؤدي إلى حمل محتمل  حيث اتفقت منظمات حقوقية مع النظرة الدينية فيظل مطالبات بعض الأهل بالموافقة على إزالة أرحام فتياتهن اللواتي لديهن إعاقاتعقلية شديدة ، هذا ما جعلنا نتطرق لموضوع العنف ضد الأطفال في صفوف ذوي الاحتياجاتالخاصة  رغم غموضه في الوسط الجزائريوالتكتم عن حيثياته من طرف مراكز الخدمات الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة .

العنفضد الأطفال المعاقين يتخذ مسالة مهمة يجب الانتباه لها والتعامل معها بجدية ليتكيفالطفل في المحيط الاجتماعي دون عقد فبعض الأسر يسبب لهم الحرج لذلك وجب النظر لهمنظرة تفاؤل وعزيمة ويقين بقدرة الله وتحسيسهم بأثر دعمهم وتوعيتهم في محنتهم  بما يحتاجه الطفل من دعم ورعاية عاطفية واجتماعيةودعم معلوماتي لتنمية مواهبهم ليفرض نفسه في المجتمع. قال تعالى:" ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه و الله بكل شئ عليم" (سورة التغابن:آية11

 

تغلغلنا في إحدى قرى قالمة أين زرنا بيت الطفل شيروفرمزي البالغ من العمر 11 سنة سألنا والداه  فتبين لنا أنها أسرة تعاني من ظروفاقتصادية  سيئة  و في خضم وجود طفل معاق بالبيت  و يحتاج إلى علاج وتدليك واستشارة الطبيب كما أنالمنحة المقدمة لابنهم المعاق تقدر بـ 3000 دج فماذا سيوفر له هذا المبلغ من علاجوأكل  فحسب والدته فابنهم يعاني من عجز تامفي الحركة ،كما  يتعرضون لضغوطات ومحاولاتوجهود لتوفير راحة لابنهم ومساعدته لتخطي إعاقته رغم أن المساعدة قليلة ودعم قليلمن طرف الجميع ، فتواجد طفل ذوي الاحتياجات الخاصة في المنزل يؤثر بشكل كبير جداعلى نمط حياة الأسرة وبالأخص حياة الأم فلذلك فهي معرضة أكثر لضغوطات وصدماتوأعباء حيث تصبح غير قادرة على إدراك اغلب مهامها هذا ما يعود سلبا على الطفل.

 

،بالإضافة إلى زيارتنا للطفل زياد خيضر البالغ من العمر ثمانية سنوات والدته تعاني وتتحمل كل مسؤولياته بمفردهاتجد صعوبة في إكمال وجباته الغذائية، عدم انتظام النوم  وفي  ظلغياب كرسي متحرك لابنها فهي اليد ورجله المتحرك  و ظروفها  الاقتصادية سيئة جدا فهذا ما  أثر على نفسيتها ، وتطلب من جميع الجهاتوالسلطات الالتفاتة لها .

ففي ظلوجود طفل معاق تصعب الحياة اليومية للأم فبين قانون عاجز وجمعيات تدعي مساندةالمعاقين نجد حالات كثيرة  تصعب على الأسرةالاعتناء بطفلهم مما يؤدي إلا حالات إحباط 

مجتمعنا العربي  بحاجة لبعض من التوعية والتشجيع والتوضيح  بان الأطفال  ذوي الاحتياجات الخاصة بشر يحسون و يملكون روح مبدعة تنتظر منيكشف عنها فهم بحاجة إلى خدمات ، وأسرهم بحاجة إلى دعم وخدمات التقويم والتدخلالعلاجي  التأهيلي والتعليم ودعم المهارات لتسهيلاندماجهم في المجتمع .

فالإعاقةأسبابها خارجة عن نطاق الإنسان من عوامل بيئية تكون قبل الولادة من مخلفات تناولالأم أدوية أو يلد قبل ميعاد الولادة أو بعد الولادة وسببه الإهمال في مواعيدالتطعيم والحوادث والإصابات التي تشكل إعاقة لدى الطفل.

كما أنالشعور بالخجل والإثم والعتاب من الآخرين بوجود طفل معاق يؤثر كثيرا على نفسيةالأطفال .

فالكثيريعتقدون اعتقادات سلبية ولا يعلمون بأن ذوي الاحتياجات الخاصة  بشر ويطلقون أحكام خاطئة عليهم  ، فالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم إمكاناتولكن لا سبيل ليحول طاقته لإبداعات كما هي متوفرة في الغرب ا يوجد من يسلط عليهمالضوء أو حتى يكتشف موهبتهم  أما  من طبيعة المجتمع العربي كثير الكلام وقليلالفعل ، فمن يعتقد أن المعاق إنسان انطوائي ولا يخالط الناس فهو مخطأ ، بينما انهلا توجد وسائل تساعده على الاندماج في المجتمع ، فالكثير يعتقدون أنه ضعيف وقدراتهضئيلة وهذا مبدأ خاطئ يساهم في حالات إحباط  للطفل ويعطي نتائج سلبية  وعكسية في علاجهم.

 

 

وحتىيمكن الحد من استخدام العنف ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الأفرادوالأسر يجب نشر التوعية الإعلامية حول حالات وقضايا العنف ضد الأطفال في جميعوسائل الإعلام الالكترونية والسمعية والبصرية.

إنشاءوسيلة إعلامية موجهة لعامة الناس يحررها أطفال بأنفسهم ، بالإضافة إلى فتح مجالات أوسع  كما وجب على الإعلام حمايتهم وتوعية المجتمع منخلال تشجيع دعم المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية من ناحية الأجهزة المتعلقةبالأطفال الصحية ، والقيام بحملات توعية واستمرار الاهتمام بهم دون انقطاع لتنميةمهاراتهم ومنع التمييز بينهم وبين الطفل السوي.




Tags :


Posted: 19:48, 19/7/2011
Commentaires (0) | Add Comment | Link

انتهاك براءة الطفولة.

 

أصبح الأطفال في خضم الاحتجاجات التي تعم الوطن العربي ثوارا ورمزا من رموز النضال والمقاومة  و في خضم تسارع الأحداث تناست الشعوب معنى الطفولة المتمثلة في البراءة والحصول على التعليم والأكل والملبس ومستوى معيشي بالإضافة إلى توفير تربية قويمة و توفير حياة محمية من مخاطر الحروب،  فعلا في خضم تسارع الأحداث تناست  العائلة معنى الطفولة فهل صحيح مشاركة الطفل في الثورات الشعبية و ضرورية ليتعلم الاعتماد على نفسه منذ صغره لتكون بداية الثقة والغوص في صعوبات الحياة.  

نشاهد كثيرا وتكرارا مشاركة وإدماج الأطفال في الحروب والثورات الشعبية والمسيرات و نتساءل كيف يخطر لهذه الشعوب أن تستعمل الطفولة ؟ الطفل يحتمي بأبيه أم الأب يحتمي بطفله؟

الأطفال هم البراءة وهم من يدخلون البهجة والسرور في نفوس أهاليهم ومجتمعهم، فلا نرضى أن يمسهم أي خطر أو أن يصيبهم مكروه، أم أن مفهوم الطفولة يتغير في حالة الحرب والثورات الشعبية؟ في زمن الصحابة رجل وجد امرأة لا ترأف بولدها فقيل لها إذا لم ترأفي بابنك فكيف سترأفين بأمتك

 

لماذا لا يزداد الاهتمام بحماية الأطفال من مخاطر الحروب حتى يبلغ سن 20 أليس هذا العمر المناسب ليقوم الإنسان بمصارعة الحياة.

الطفل لا يفهم معنى عمله وجلوسه بشكل هادئ أو مشاركة أقرانه في اللعب دون مشاكل ، الطفل ليس لديه مؤهلات ليفهم ما يحيط به ، الطفل  له عالمه لأنه لا يملك لا مؤهل جسدي ولا فكري ولا عقلي ليفهم ويحلل وضعه  فمطالبه معروفة ورغباته معروفة لدى الجميع، فكيف بأسرة أن تضع طفلها في موضع أكثر منه، كيف يستخدمونهم كجنود و يسمحون لهم بالمشاركة في الحروب ومظاهرات  وهم لا يفهمون معانيها إلا ترديد الشعارات ، فبأي جسم ذلك الذي يتحمل العنف ضده .

كيف تستطيع الأم أن تسلم ابنها للمجرمين والقتلة وهي تعرف أن القاتل لا يرحم ؟ كيف تعتمد عليه ليرفع صوته ويندد ...... هل يستوعب الطفل حقا؟ ألم تفكر الأم أن يتعرض ابنها إلى إعاقة جسمية ونفسية ؟  هل تفتخر ببطولته وهو معاق أمامها ؟ أي بطولة وهو لا يدركها ؟ هل واجب على الطفل أن يدمج في كل صغيرة وكبيرة .

ألم يفكر هؤلاء أن الثورات المعاصرة لها أثار مدمرة على الأطفال من تعرض للقتل ولتعذيب وسجون واغتصاب ، ثورة أذهلت العالم  ، أطفال استمعوا للهتافات والعبارات فأصبح يرددها دون فهم لمعناها ، فماذا يفهم الطفل من عبارة ' الشعب يريد إسقاط النظام ' إلا مجرد شعارات رددوها ولا يدركون مغزاها .

كيف ترضى عائلة بدفع ابنها إلى ساحات الاحتجاجات هنا يبدأ التشكيك بالثورات !! ؟ ، لماذا يشارك الأطفال بالاحتجاجات أي مطالب يريدها الطفل ؟ ماذا يحدث بالتحديد ؟ أطفال تراوحت أعمارهم ما بين 5 سنوات إلى 17 عام في ميادين وساحات الاحتجاج و انتهاكات لحقوق الطفل ولا يوجد تنديد لما يحدث من تجريم وتقتيل وهمجية.

نعرف أن التغيير ليس سهلا ، ولكن لا يتحقق  باستعمال الأطفال كوسيلة لإسقاط النظام وجلب الأنظار بل انه يتحقق حيث تقلب عيوننا نحو دواخلنا لنرى أين نحن ؟ وأين نقف؟

 

في اليمن طفلة عربية صغيرة لاقت على يد الخائن القاتل علي عبد الله ما يلاقيه إخوتها في ليبيا والعراق وسوريا وفلسطين فما ذنب هذه الأجيال التي شهدت انهيار الوطن العربي وتفتته وهيمنة القوى الداخلية الفاسدة والقوى الخارجية الامبريالية .

 كما نشر فيديو يظهر جثة حمزة علي الخطيب 13 عام الذي خرج من قريته الجيزة مع آخرين لفك الحصار على أهل درعا حيث تم اعتقاله عند حاجز للجيش قرب مساكن صيدا وتم تسليم جثته لأهله  ويتضح من خلال شريط الفيديو  ومن صفحات الخاصة بالانتفاضة السورية وحشية النظام وما تعرض له الفتى حمزة بحيث تم قطع عضوه التناسلي  واعتبره  الكثيرون بوعزيزي سوريا أو خالد سعيد سوريا وقال البعض أنه سيكون أكثر تأثيرا منهم وتم تشبيهه بمحمد الذرة بالإضافة إلى ما جاء بمختلف المواقع الإخبارية إن القوات الأمنية اعتقلت 15 فتى وطفل متهمينهم بطلاء وكتابة شعارات مناهضة للنظام على جدران مدينة درعا ، .

 

لماذا لا نبعد أطفالنا عن الدمعة ولا نسرق منهم براءتهم وصفائهم، فلنبعدهم عن نشرات الأخبار وصور الدماء، إن نزلت دمعة طفل كيف ستبتسم أنت؟

 

Tags :


Posted: 07:52, 18/6/2011
Commentaires (0) | Add Comment | Link

<- Last Page | Next Page | | ->

| Contact author |